مي عز الدين حزينة على خلعها للحجاب

يونيو 2nd, 2006 كتبها asmaa نشر في , ثقافة وفن

 

مي عز الدين بكت بعد أن خلعت الحجاب

 

 

. اعترفت الفنانة المصرية مي عز الدين أنها بكت بعد أن خلعت الحجاب الذي كانت ترتديه أثناء تصويرها مشاهد مسلسل "بنت بنوت" الذي تلعب فيه دور البطولة المطلقة، وقالت مي إنها بكت من شدة تأثرها بالمشاهد التي صورتها بالحجاب، خاصة أنها في المرحلة الأصعب من عمر بطلة المسلسل (نوارة) عندما لا تجد نوارة أحدا بجانبها، وفق ما ذكرت النجمة الشابة.

وعن دورها في المسلسل تقول مي "أجسد شخصية (نوارة) وهي فتاة تفقد والديها في حادث وتتبناها سيدة طيبة، لكنها تموت وتتركها وحيد

المزيد


حنان ترك ترتدي الحجاب رسميا

يونيو 2nd, 2006 كتبها asmaa نشر في , ثقافة وفن

 

النجمة المصرية حنان ترك ترتدي الحجاب رسميا،

 

 

قررت النجمة المصرية حنان ترك ارتداء الحجاب رسميا، بعد فترة طويلة من التفكير وتحديداً بعد وفاة الممثل علاء ولي الدين في فبراير 2002.

هذا و ارتدت حنان الحجاب 23 - 5 -2006 وهي تستعد لتصوير أول مشاهد مسلسلها الجديد الذي تؤدي فيه دور فتاة محجبة من حي شعبي فقررت أن تستمر في ارتداء الحجاب .

هذا و لم تخف حنان ترك يوما أنها تتابع دروساً دينية وتحرص على الاستماع إلى محاضرات وأشرطة عمرو خالد والحبيب علي وعمر الجندي وغيرهم من الدعاة.

وروى بعضهم أن ح

المزيد


تمثال نفرتيتي الملكة الفرعونية

يونيو 2nd, 2006 كتبها asmaa نشر في , ثقافة وفن

 

التمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي موجود في برلين منذ 90 عاما،

 

 

قالت مجلة در شبيغل إن الامين العام للمجلس الاعلى للاثار المصرية زاهي حواس طالب باستعادة التمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي الموجود في برلين منذ 90 عاما، لدى مؤسسة التراث الثقافي البروسي.

واوضحت المجلة أن الطلب تم خلال حفل افتتاح معر

المزيد


ما الذي يجعل من اسم عبدالحليم حافظ، بعد كل هذه السنوات على غيابه، أشبه بكلمة السر التي تفتح بوابات ا

يونيو 2nd, 2006 كتبها asmaa نشر في , ثقافة وفن

ما الذي يجعل من اسم عبدالحليم حافظ، بعد كل هذه السنوات على غيابه، أشبه بكلمة السر التي تفتح بوابات القلوب الشابة. والأقل شباباً؟ وما الذي يجعل من صورة سعاد حسني مفتاحاً يدور في كل الأبواب، وعلامة للفرح والشجن والأسى الغامر؟ هل هي عادة الشعوب المختلفة في ابتداع أساطيرها الخاصة، والحفاظ عليها مثل التمائم والخرزات الواقية من الشرور، والتذكارات التي تمتد من الماضي لتقيم جسوراً نحو المستقبل..؟
في الفيلم الذي قام بتمثيله الفنان أحمد زكي، قبل رحيله، وارتدى فيه شخصية عبدالحليم، و"باروكته"، هناك إشارة سريعة إلى قصة الحب التي ربطت بين العندليب وسندريلا الشاشة سعاد حسني. لكن هالة النجومية وحشود المعجبين والمعجبات أفسدا طبخة الزواج، أم أن هناك ما جعلها تفسد من الداخل؟
يروي الصحافي الفلسطيني، الْمُطّلع على الأسرار، ناصر النشاشيبي، أن سعاد حسني كانت تحلق في أجواء النجاح والشهرة وحب الجماهير، ولم تعبأ بالعندليب، ولا تكن له عاطفة صادقة، إنما كانت تسايره لأنه صاحب سطوة لدى أصحاب القرار، ويرتبط بصداقات وثيقة مع كبار الصحافيين الفنيين الذين يمسكون بالمجلات، التي تتحكم في شهرة الفنان، فإما أن تذيعها أو تحجبها.
كلام النشاشيبي يُوجع قلوب المعجبين بالسندريلا وبالعندليب. لكن فيلم "حليم" يؤكد أن المرأة الوحيدة التي أحبها المطرب، هي فتاة من أُسرة أرستقراطية لا علاقة لها بالفن، تُدعى جيهان العلايلي، وقد فارقت الحياة في عز الشباب.
حليم أيضاً غاب قبل أن تشبع منه دنياه. ولما مات بكته أعين ملايين النساء. فقد كان يجمع في شخصيته كل تلك الصفات، التي تستثير مشاعر الأمومة والحنان لدى المرأة: اليُتم، والمرض، والشرود، والروح الرقيقة، المعذبة بحب لا يقف على ساقين حقيقيتين، بل يحلق في سماء الرومانسية.
لذلك، طار العندليب وظلت أسطورته مقيمة بيننا، بل تحولت إلى منجم يغرف منه آخرون
المزيد